السبت، 23 أكتوبر 2010

الشخصية القوية و قوة الشخصية

قوة الشخصية تمكن الشاب من اختيار طريقه في الحياة بأريحية يفرض رأيه بقوة مواقفه تتسم بالوضوح والشفافية محبوب من قبل الآخرين لأن الناس بطبعهم لا يحبون ضعيف الشخصية.
فالشاب الضعيف الشخصية هو ذاك الرجل المذبذب الذي لا يحسن اتخاذ القرار ولا مواجهة الآخرين، ولا يجيد التعبير عن آرائه والدفاع عنها، ولا يحسن التصرف في الأزمات والأمور الصعبة. ‏
فشخصية الشاب تلعب دورا كبيرا في توجه سلوكياته واختياراته ونظرة الآخرين له، لذا من المهم جداً لأي شاب أنثى كان أو ذكراً امتلاك الشخصية القوية خاصة في المواقف الحساسة التي تتطلب ذلك لأن المجتمع ينفر من الشخصية الضعيفة وينبذها خاصة المرأة. وأن الحياة التي نعيشها تفرض علينا أن نكون أقوياء لنتمكن من الاستمرار وتحصيل جزء من أمانينا. ‏

فالشخص القوي مكانته محفوظة بين الناس واحترامهم قائم ولا أحد يجرؤ على التطاول عليهم، أو أخذ شيء يخصهم, فالفتيات يفضلن الارتباط بأشخاص ليسوا ضعفاء حتى لو تعرضن لقسوة منهم يبقون هم المفضلون في كل شيء. ‏
كما أن معادلة الحياة القائمة هي البقاء للأقوى والعالم يؤكد هذه المقولة من خلال ما نرى ونشاهد لأن الضعيف يداس ويذل.
 ‏
ورأى المرشد الاجتماعي ماهر علي أن ضعف الشخصية ليس مرضاً أو نقصاً وقال "هو أمر ناتج عن عدة عوامل منها تلقي تربية معينة لم يخضع خلالها الشخص لأي مسؤولية الأمر الذي جعله يختلف عن الآخرين". ‏ 
وأشار المرشد, إلى أن الشخصية القوية هي مسألة نسبية مثلاً هناك مواقف تجب فيها القوة قد تتوفر للشخص بينما في مواقف أخرى لا يتوفر له ذلك، كما أنه ليس هناك حد معين لضعف الشخصية، أو قوتها إلا أن هناك مظاهر معينة وعلامات تدل على خلل في الشخصية على الشاب إدراكها بهدف معالجتها. ‏
وذكر المرشد, بأن التربية ونوعية البيئة هي التي تحدد شخصية الشاب، لهذا يجب على الأهل الانتباه مبكراً لتصرفات ولدهم ومحاولة معالجة الخلل أن وجد في شخصيته فمثلاً إذا كان خجلا ًنحاول تعويده كي يكون جريئاً، وأن كان يخاف نسعى لتخليصه من خوفه من خلال تعليمه كيف يواجه الآخرين وأن كان ليست لديه القدرة على الدفاع عن رأيه نضعه في مواقف تساعده على تخطي ذلك وشيئاً فشيئاً سيصل الشخص الى نتيجة مرضية تمكنه من مواجهة المجتمع والآخرين في رغباته.‏
 صاحب الشخصية القوية هو من يتمسك بمبادئة , لان المبادي اذا تحددت عند اي شخص وتمسك بها تحت اي ظرف فان الناس يحترمونة وتعتز شخصية امامهم. الاهم ان تكون المبادي جيدة وذات اهداف محددة ودقيقة.ثانيا:الخلفية الثقافية يجب ان تكون في المستوى المناسب. واعني ان يكون الانسان ذو ثقافة مناسبة في المجتمع الذي يتعايش معة. ثالثا: الثقة بالنفس ولا اقصد هنا الثقة المفرطة التي ربما تكون على باطل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق