الأربعاء، 9 مارس 2011

قوانين عقلك الباطن




الفصل الأول:


الكنز الذي بداخلك:
1ل:.الكنز الذي بداخلك .ابحث في باطنك عن استجابة لرغبة قلبك.


2. السر العظيم الذي يمتلكه الرجال العظماء في جميع مراحل العمر هو قدرتهم على الاتصال وإطلاق العنان لقوى العقل الباطن أنت تستطيع أن تفعل مثلهم.


3. عقلك الباطن لديه الحل لجميع المشاكل إذا اقترحت على عقلك الباطن أن تنام "أريد الاستيقاظ في الساعة 6.30 صباحاً فإنه سوف يوقظك في هذا الوقت تماماً.


4. عقلك الباطن هو المسئول عن أجهزة جسمك ويستطيع أن يشفيك هدهد نفسك كل ليلة كي تنام من خلال فكرة الصحة المثالية وكون عقلك الباطن هو خادمك الأمين فسوف يطيعك


5. كل فكر هو في ذاته سبب وكل ظرف هو أثر أو نتيجة


6. إذا رغبت في تأليف كتاب أو مسرحية أو في أن تلقي حديثا حسنا إلى الجمهور عليك أن تنقل الفكرة بحب وشعور إلى عقلك الباطن وسوف يستجيب طبقا لذلك.


7. إنك مثل ربان يبحر بسفينة يجب عليه أن يعطي الأوامر والتعليمات الصحيحة يجب عليك أن تعطي الأوامر الصحيحة (الأفكار والتصورات) إلى عقلك الباطن الذي يتحكم ويحكم كل خبراتك.


8. لا تستخدم مطلقا المصطلحات مثل(لا أستطيع شراء هذا)،(لا أستطيع فعل ذلك) فإن عقلك الباطن يأخذ بكلمتك ويفهم منها أنك لا تمتلك الأموال أو القدرة لفعل ما تريد أثبت لنفسك (أنا أستطيع عمل كل الأشياء من خلال قوة عقلك الباطن.


9. إن قانون الحياة هو قانون الاعتقاد والمعتقد هو فكرة في عقلك لا تعتقد في أشياء تسبب لك الضرر أو الأذى أعتقد في سلطته وقوة عقلك الباطن تتمثل في أنه يلهم ويعزز وضعك وذلك طبقاَ لمعتقدك الذي تم تشكيله داخلك .
10. غير أفكارك كي تغير مصيرك




الفصل الثاني :




1- فكر في الخير يتدفق الخير إليك وإذا فكرت في الشر يأتي ذلك الشر فأنت رهينة ما تفكر فيه طوال اليوم.


2- لا يجادلك عقلك الباطن إنه يرضى ويقبل بما يصدره إليه عقلك الواعي من أوامر فإذا قلت لا أستطيع شراءها ربما تكون صادقاً ولكن تجنب أن تقول ذلك ، انتق فكره أفضل وقل سأشتريها إن عقلي قبلها.


3- إنك تمتلك سلطة الاختيار عليك أن تختار الصحة والسعادة يمكنك أن تختار أن تكون ودوداً أو غير ودود اختر أن تكون متعاوناً ومرحاً وودوداً ومحبوباً سوف تجد العالم بين يديك هذه أفضل وسيلة لتنشئة شخصية رائعة.


4- إن عقلك الواعي هو بمثابة حارس البوابة وظيفته الرئيسية حماية عقلك الباطن من الانطباعات المظللة. اعتقد أن شيئاً طيباً يمكن أن يحدث ويحدث الآن إن قوتك العظيمة هي قدرتك على الاختيار فعليك باختيار السعادة.


5- الإيحاءات والعبارات التي يطبقها الآخرون ليس فيها القوة في أن تضرك القوة الوحيدة تتمثل في مرونة تفكيرك ، تستطيع أن ترفض الأفكار أو العبارات التي يطلقها الآخرون تجاهك إن لديك القدرة على أن تختار كيف سيكون رد فعلك.


6- راقب ما تقول عليك أن تنتبه لكل كلمة حتى لو كانت تافهة لا تقل أبداً إنني سوف افشل إنني سوف افقد وظيفتي لا أستطيع أن أدفع الإيجار إن عقلك الباطن لا يأخذ الأمر بشكل هزلي بل إنه يشرع فوراً لتحقيقه.


7-إن عقلك ليس شيطاناً ولا فيه قوة طبيعة الشر إنه يعتمد على كيفية استخدامك لقوى الطبيعة، استخدم عقلك في جلب النعمة والشفاء للناس جميعاً في كل مكان.


8- لا تقل مطلقاً لا أستطيع التغلب على الخوف استبدال تلك العبارة بالآتي: إنني لدي القدرة على فعل كل شيء من خلال قوة عقلي الباطن.


9-ابدأ في التفكير من وجهة نظر الحقائق الأبدية ومبادئ الحياة وليس من وجهة نظر الخوف والجهل والاستسلام.


10- أنت ربان سفينة نفسك ( عقلك الباطن ) وصانع مستقبلك تذكر أن القدرة على الاختيار وعليك باختيار الحياة والحب والصحة والسعادة.


11- أياً كان الشيء الذي يعتقده عقلك الواعي ويفترضه صادقاً فإن عقلك الباطن سيقبله ويشرع في تحقيقه فعليك أن تعتقد في الخير والسلوك السليم وجميع النعم التي وهبنا الله.




الفصل الثالث .




1- إن عقلك الباطن يسيطر ويتحكم في جميع المعلومات الحيوية في جسدك ويعرف الإجابة على كل المشاكل.


2- قبل توجهك للنوم أبلغ عقلك الباطن بطلب محدد وأثبت لنفسك قدرتك على صنع المعجزات.


3- أياً كان الشيء الذي يترك إنطباعاً في عقلك الباطن فإنه يظهر على شاشة الأحداث والتجارب التي تمر بك ولذا فإنه يتعين عليك مراقبة كل الأفكار التي تدخل عقلك الواعي بعناية.


4- الفعل ورد الفعل قانون كوني إن فكرتك هي الفعل واستجابة عقلك الباطن لها هو رد الفعل عليك بمراقبة أفكارك.


5- يرجع سبب الإحباط إلى عدم تحقيق الرغبات فإذا وضعت الرغبات والصعاب والتأخيرات فإن عقلك الباطن سوف يستجيب وفقاً لذلك كله ، إنك تعوق تدفق الخير الذي لديك.


6- مبدأ الحياة سوف يتدفق خلالها بإيقاعية وانسجام إذ1 أدركت بوعي ( إنني أؤمن بأني قوة عقلي الباطن التي أعطتني هذه الرغبة ننجزها الآن من خلالي ) وهذا يقضي على كل النزاعات والصراعات.


7- إنك تستطيع التدخل في الإيقاع الطبيعي لقلبك ورئتيك وأعضاء جسدك الأخرى من خلال القلق والتوتر والخوف عليك أن تربي عقلك الباطن بأفكار الانسجام والسلام والصحة وعندئذ ستصبح كافة وظائف جسدك تعمل بشكل طبيعي مرة أخرى.


8- اجعل عقلك الواعي منشغلاً دائماً في توقع الأفضل وبالتالي ينسخ عقلك الباطن بصدق وأمانة تفكيرك المعتاد.


9- تخيل النهاية السعيدة أو الحل لمشكلتك اشعر بحركة الإنجاز وأن ما تتخيله وتشعره سيقبله
عقلك الباطن ويشرع في إحداثة.




الفصل الرابع


قوة عقلك الباطن ((دور العقل في الشفاء))


1-ذكر نفسك دائما ان قوة الشفاء تكمن في عقلك الباطن .


2- اعلم ان الإيمان يشبه البذرة المزروعة في الأرض فإنها تنمو وفقا لنوعها عليك ان تزرع الفكرة ((البذرة )) في عقلك واسقها وسمدها بالتوقع وسوف تظهر وتخرج الى حيز الوجود.


3- ان الفكرة التي لديك عن تأليف كتاب او اختراع جديد هي شيء واقعي في عقلك وهذا ما يدعوك ان تعتقد انك تمتلكها الان فعليك ان تؤمن بواقعية وحقيقة فكرتك او خطتك او اختراعك وطبقا لما تفعل سوف تظهر دلائله .


4- في دعائك وتضرعك وصلاتك من اجل الآخرين اعلم ان ضميرك الذي يعرف الجمال والكمال يستطيع ان يغير الأنماط السلبية في العقل الباطن لدى الآخرين ويحقق في ذلك نتائج باهرة .


5- إن الشفاءات التي تمثل معجزات ترجع إلى الإيمان الصادق والثقة العمياء التي تعمل في عقلك الباطن وتطلق العنان لقوة الشفاء.


6- ان كل الأمراض تنشا في العقل ولا يظهر شيء على الجسم إذا لم يوجد نمط أو شكل عقلي يتوافق معها ..


7- إن أعراض أي مرض تقريبا يمكن إحداثها فيك بواسطة إيحاء التنويم المغناطيسي وهذا يبين لك قوة وسلطة فكرتك..
8- هناك عملية واحدة يتم من خلالها الشفاء الا وهي الإيمان وهناك قوة واحدة لشفاء واعني بها عقلك الباطن


9- سواء كان الشيء الذي تؤمن به حقيقيا غاو غير ذلك فانك ستحصل على النتائج فان عقلك الباطن يستجيب للفكرة التي في عقلك الواعي ضع الإيمان والثقة كفكرة في عقلك وسيفي ذلك بالغرض ..








الفصل الخامس :


1- اكتشف ما هو الشيء الذي يشفيك عليك ان تدرك إن الاتجاهات الصحيحة الموجهة إلى عقلك الباطن سوف تشفي جسدك وعقلك.




2- فكر في خطة محددة لنقل رغبتك وطلباتك إلى عقلك الباطن .




3- تخيل أقصى رغبة لديك وتخيل أنها تحققت تتبعها وسوف تحصل على نتائج محددة .




4- قرر ما هو اعتقادك واعلم أن الاعتقاد هو فكرة في عقلك الواعي وما تفكر وتعتقد فيه سيبرز للوجود.




5- من الحمق ان تفكر في مرض أو شيء يضرك فكر في الصحة الكاملة والرفاهية و السكينة والثروة.


6- إن الأفكار النبيلة العظيمة التي تعتاد التفكير فيها تصبح أفعالا عظيمة ..




7- طبق قوة العلاج بالصلاة في حياتك اختر خطة معينة او فكرة او صورة ذهنية وارتبط بها عاطفيا وطالما ظللت على ثقة من اتجاهك العقلي سوف تحقق الصلاة ما تصبو إليه.


8- تذكر دائما اذا كنت - حقيقة - تريد قوة الشفاء تستطيع ان تحصل عليها من خلال الثقة وهي تعني معرفة عمل عقلك الواعي والباطن ..




9-تعني الثقة العمياء ان شخصا قد يحصل على نتائج بدون فهم علمي للقوى والقدرات الكامنة داخله.


10- تعلم ان تصلي من أجل من تحبهم والذين قد يكومون مرضى . هدئ عقلك , وبعدها ,ستبعث أفكار عن الصحة والحيوية والكمال العاملة في عقلك الباطن الى العقل الباطن لمن تحبهم.




الفصل السادس :








1- كن مهندساً لعقلك واستعمل طرقاً مجربة وثبت صحتها في بناء حياة أكبر وأعظم.




2- إن رغبتك هي طموحك تخيل تحقيق رغبتك الأن وأشعر أنها أصبحت ملموسة وفي الواقع.


3- ليكن لديك الرغبة في إنجاز أشياء بالطريقة السهلة وبمساعدة مؤكدة من جانب العقل.


4- تستطيع أن تنشئ نجاحاً وسعادة وصحة متألقة من خلال الأفكار التب تعتقدها والموجودة في الأستديو الخفي داخل عقلك.


5- جرب بطريقة علمية حتى تثبت شخصياً أنه يوجد دائماً استجابة مباشرة من الذكاء المطلق في عقلك الباطن لعقلك المفكر الواعي .


6- أشعر بالسعادة والراحة الكاملة من خلال توقع إنجاز رغبتك وأي صورة ذهنية لديك في عقلك تعد هي الأساس والمادة للأشياء التي تأملها ودليل على الأشياء غير المرئية .


7- إن الصورة الذهنية تساوي ألف كلمة وعقلك الباطن سوف يحقق أي صورة يحتفظ بها العقل الواعي ويقويها ويعطيها الثقة .




8- تجنب كل مجهود أو إكراه عقلي في صلاتك ادخل في حالة نعاس وسكينة وهدئ نفسك من خلال الإحساس بالنوم وأنت لديك الإدراك أن رغبتك ستتحقق .




9- تذكر أن القلب الشاكر يكون دائماً قريباً في أن ينال ثروات الدنيا .


10- ولد موجات إلكترونية من الانسجام والصحة والسكينة من خلال التفكير في حب الله وعظمته .




11- ما تقرره وتشعر به كشيء حقيقي سوف يتحقق صدر مرسوماً بالانسجام والصحة والسكينة والغنى .






الفصل السابع :


1- عقلك الباطن يقوم ببناء جسمك ويقوم بهذه المهمة 24 ساعة في اليوم وأنت تتداخل مع نماذجه المتاحة للحياة بالتفكير السلبي .




2- اشحن عقلك الباطن بمهمة تطوير الرد على أي مشكلة قبل النوم .


3- شاهد أفكارك كل فكر يتم قبوله على أنه حقيقي يتم ارساله إلى الظفيرة الشمسية عقلك الباطنويتم اعادتها واحضارها إلى عالمك كحقيقة .


4- اعرف إنك تستطيع اعادة صنع نفسك بتقديم طبعة زرقاء جديدة لعقلك الباطن .


5- عقلك الباطن يميل دائماً نحو الحياة وبذلك تكون مهمتك مع عقلك الواعي غذ عقلك الباطن .بالمقومات المنطقية الحقيقية عقلك الباطن يعيد الإنتاج وفقاً لنماذج عاداتك العقلية .




6- إنك تبني جسماً جيداً كل 11 شهر غير جسدك بتغيير أفكارك والحفاظ عليها متغيرة.


7- إنه من العادي أن تكون بصحة جيدة وـنه من غير العادي أن تكون مريضاً .


8- أفكارك الغيرة والخوف والقلق والتوتر تمزقك وتدمر أعصابك وغددك وتؤدي إلى أمراض جسدية وعقلية من جميع الأنواع .


9- إن الذي تؤكده بعقلك الواعي وتشعر به كحقيقة ويعرض في عقلك وعلاقاتك أكد الخير وادخل في سعادة الحياة .




الفصل الثامن :


1- الإكراه أو الاجبار العقلي أو المجهود الكبير يؤدي إلى التوتر والخوف اللذين يحولاان دون حل المشكلة . حاول الحل بسهولة .




2- عندما يكون عقلك مسترخياً وأنت تقبل فكرة فإن عقلك الباطن يعمل على تنفيذ الفكرة .




3- فكر وخطط بعيداً عن الطرق التقليدية واعلم أن هناك حل لكل مشكلة .




4- لاتهتم علناًَ بضربات قلبك وبتنفس رئتيك أو بوضائف أي من أعضاء جسمك اعتمد كثيراً على عقلك الباطن واعلم أن العمل الصحيح هو الذي سيحدث .




5- الشعور بالصحة يمنحك الصحة والشعور بالثروة يمنحك الثروة .كيف تشعر ؟.




6- الخيال هو أقوى ملكاتك.




الفصل التاسع :




.اتخذ قرارك لأن تكون غنياً بأيسر الطرق من خلال مساعدة مؤكدة النجاح من عقلك الباطن .


2.إن سعيك لتجميع الثروة من خلال العرق و الجهد هو الوسيلة الوحيدة لكي تصبح أغنى رجل في العالم الآخر إنك لست مضطراً للكدح والكفاح.


3.إن الغنى هو نجاحك في إقناع عقلك الباطن بفكرة الغنى انسخ في عقلك هذه الفكرة .


4.إن المشكلة التي تواجه أغلب الناس هي أنهم لا يملكون وسائل دعم خفية .


5.كرر كلمة غنى في نفسك وببطء وهدوء لمدة خمس دقائق قفبل أن تنام وسوف يظهر لك أثر تلك الكلمة في حياتك العملية .


6.إن الشعور بالثروة والغنى يجلب الغنى احتفظ بذلك في في عقلك طوال الوقت .


7.يتعين على عقلك الباطن وعقلك الواعي أن يكونا على اتفاق فعقلك الباطن يقبل بالفعل ما تشعر أنه حقيقي يقبل عقلك الباطن الفكرة المسيطرة والمهيمنة على عقلك الواعي لذا يجب أن تكون هذه الفكرة هي الغنى وليس الفقر .




8.إنك تستطيع التغلب على الصراع العقلي فيما يتعلق بالثروة عن طريق التأكيد والتثبيت المستمر على قولك أنني أتنعم ليلاً ونهاراً بكل ما أرغبه .




9.يمكنك زيادة مبيعاتك من خلال تكرار العبارة التالية مرات عديدة إن مبيعاتي تتحسن كل يوم إنني أحقق تقدماً وازدهار واززداد غنى كل يوم .




10.توقف عن كتابة شيكات على بياض وأن تقو ل لنفسك ليس هناك مفر أو هناك عجز مثل هذه العبارات تضخم وتضاعف خساراتك .




11.عليك بإيداع أفكار الرفاهية والغنى والنجاح في عقلك الباطن وسوف يمنحك الأخير فائدة مضاعفة .


12.ما تؤكده وتثبته في عقلك الواعي لا تجعل عقلك ينكره بعد ذلك بدقائق فإن هذا سوف ينزع قوة الشيء الطيب الذي أكدته .


13.إن مصدرك الحقيقي للثروة والغنى هو الأفكار الني في عقلك إنك تستطيع تحصل على فكرة تساوي مليون دولار وسوف يعطيك عقلك الباطن تلك الفكرة التي تسعى إليها .


14.الحسد والغيرة هما جحرا عثرة أمام تدفق الغنى والثروة ابتهج لرفاهية الآخرين .


15.العقبة في طريق الغنى تكمن في عقلك دمر تلك العقبة من خلال اكساب علاقات طيبة مع الآخرين .




الفصل العاشر :




1.كن جريئاً لكل كاف لتوكد على حقك في أن تكون غنياً وسوف يقبل عقلك الباطن ويحترم مطالبك وما تستحقه .




2.إنك لا تريد مجرد أن تعيش على الكفاف إنك تريد جميع الأموال التي أنت في حاجة إليها لإشباع رغباتك واحتياجاتك في الوقت الذي تريده احصل على ثروات عقلك الباطن .




3.عندما يدور المال بحرية في حياتك فإنك تعتبر في تلك الحالة في أتم الصحة الأقتصادية اعتبر المال مثل الفيضان وسوف يصيبك منه الكثير إن الجزر والمد للفيضان مستمر وثابت وعندما ينحسر الفيضان فإنك واثق أنه سيعود .




4.إن معرفة قوانين عقلك الباطن ستتيح لك تمويلاً دائماً يصرف النظر عن الشكل الذي يتخذه المال .




5. إن انتقاد المال لدى الآخرين هو السبب الوحيد وراء عدم حصول العديد ..




6- إن المال مجرد رمز ,وتذكر أن الثروة الحقيقة تقبع في عقلك إنك هنا لتحيا حياة متوازنة , وتشتمل على المال الذي تحتاجه .




7- لا تجعل المال هدفك الوحيد , اطلب الثروة والسعادة والسكينة والأسلوب الصادق والحب ,وأن يشع الحب والخير علىالآخرين عندئذ سيمنحك عقلك الباطن فائدة مركبة في كل هذ ه الأشياء.




8- لا توجد فضيلة في الفقر ,أنه مرض العقل , ويجب عليك أن تشفي نفسك في الحال من هذا الصراع العاقلي أو المرض .




9- إنك لا تستحق أن تعيش في كوخ أو ترتدي الخرق أو تتضور جوعا أنك تستحق أن تحيا حياة تتسم بالوفرة لكل ما تطلبه .


10- لا تستخدم مطلقا مصطلحات (( أموال قذرة )) أو ((إنني أحتقر المال )) فإنك تفقد الشيء الذي تنتقده . ليس هناك شيء طيب أو سيء ,ولكن تفكيرك هو الذي يجعله كذلك .




11- كرر باستمرار ((إنني أحب المال ) ) واستخدمه بحكمة وبشكل إيجابي وانفقه بابتهاج ,وسيعود لي أضعافا مضاعفة .




12- المال ليس شرا ,فهو ليس أكثر من النحاس والرصاص أو الحديد الموجود في الأرض إن الشر كله يرجع الى جهل وسوء استخدام قو ى العمل




13- تصوير النهاية في عقلك يجعل عقلك الباطن يستجيب ويلبي الصورة العقلية .




14- نوقف عن محاولة الحصول على شيء دون ان تدفع مقابلا , فلا يوجد مثل هذا الشيء مثل الغذاء المجاني , يجب ان تدفع لكي تتسلم , يجب أن تولي أهدافك ومثلك ومشروعاتك اهتماما عقليا وسيقوم عقلك الباطن بمساندتك إن مفتاح الثروة هو تطبيق قوانين العقل الباطن بشحنة بفكرة الثروة








الفصل الحادي عشر :




1- النجاح يعني حياة ناجحة , عندماتكون في سلام وسعادة وبهجة وتعمل ما تحب فانت ناجح .




2- أوجد ماتحب أن تفعله , ثم أفعله اذا لم تعرف طريقة تعبيرك الصحيحة اطلب التوجيه وستحصل على النتيجة .
.


3- تخصص في مجال عملك الخاص وحاول أن تعرف عنه أكثر من أي شخص آخر


4- الرجل الناجح ليس أنانيا ’إن رغبته في الحياة الرئيسية في خدمة البشرية .




5- لايوجد نجاح حقيقي بدون سلام العقل.


6- الرجل الناجح لديه تفهم نفسي وعقلي كبير .




7- اذا تخيلت بموضوعية ووضوح سوف تحصل علىالضروريات اللازمة من خلال قوة العمل العجيبة لعقلك الباطن .




8- إن التفكير المصطحب بالشعور يصبح اعتقادا شخصيا ووفقا لأعتقادك تتحقق أهدافك


9- إن قوى الخيال المدعم تحقق معجزات عقلك الباطن .


10- اذا كنت تريد ترقية في عملك , تخيل صاحب العمل أو رئيسك أو شخصا من احبابك يهنئك على الترقية أجعل الصورة حية شاهد الإشارات واشعر بواقعيتها استمر في عمل ذالك باستمرار ومن خلال انشغال عقلك المستمر ستجرب سعادة استجابة دعواتك.




11- إن عقلك الباطن هو مخزن الذاكرة ولكي تتمتع بذاكرة قوية أكد دائما عبارة : أن الذكاء المطلق لعقلي الباطن يكشف لي كل شيء أحتاج معرفته في كل مكان وفي كل الاوقات .




12- فكرة النجاح تحتوي على كل عناصر النجاح , كرر كلمة النجاح لنفسك باس تمرار بإيمان واقتناع ’بذلك تصبح تحت تأثير إجباري بلا وعي لتحقيق النجاح .


الفصل الثاني عشر :




1- اذا كنت تخشى ألا تستيقظ في الوقت الذي تريده اقترح على عقلك الباطن قبل النوم الوقت المحدد الذي تريد ان تستيقظ فيه وهو سوف يوقظك , افعل
الشيء نفسه مع كل المشاكل لا يزوجد شيء صعب على عقلك الباطن


2- عقلك الباطن لا ينام ابدا , إنه يقوم بوظيفته دائما ,أنه يسيطر على كل وظائفك الحيوية , سامح نفسك وسامح الاخرين قبل ان تتوجه للنوم وسيحدث
الشفاء بسرعة كبيرة ((هاك حديث لصحابي في المسامحة قبل النوم .ماذا لو عرف. جوزيف أنه أمر من الله ).


3- التوجه يقدم لك بينما أنت نائم ,أحيانا في صورة حلم , موجات الشفاء تتدفق وفي الصباح تشعر بالانتعاش وتجدد شبابك .




4- عندما تشعر بالاضطراب بسبب نزاعات ومشاكل الحياة اليومية , شغل وفكر في الحكمة والذكاء الكامنين في عقلك الباطن , الذي هو على استعداد للاستجابة لك . هذا سيمنحك الصحة والسلام والثقة .


5- النوم ضروري لسلامة العقل والصحة الجسدية و وعدم النوم او الارق يسبب التوتر والاضطراب العقلي , انت تحتاج ثمانية ساعات نوم يوميا .
6- علماء الطب يشيرون الى أن الارق يسبق الأنهيار النفسي.




7- أنك تشحن روحيا أثناء النوم المناسب ضروري للسعادة والحيوية في الحياة .




8- أن عقلك المرهق يتوق الى النوم بشغف لدرجة أنه يضحي بأي شيء من أجل الحصول على النوم , الكثير من الناس الذين يغلبهم النوم وهم يقدودن السيارة يشهدون على ذلك .




9- كثير من الناس المحرومين من النوم لديهم ذاكرة ضعيفة وينقصهم التنسيق السليم ويصبحون مرتبكين ومتوترين ويفقدون التوجه السليم




10- النوم يقد م لك المشورة , قبل النوم تأكد ان الذكاء المطلق لعقلك الباطن سيوجهك ويرشدك ثم انتظر التوجيه الذي ربما ياتي عند الاستيقاظ .




11- ثق تماما في عقلك الباطن , اعلم انه يميل نحو الحياة من وقت لأخر يجيبك عقلك الباطن في حلم واضح جدا وبصيرة في الليل .قد يحذرك عقلك الباطن مسبقا في الحلم


12- مستقبلك الآن في عقلك وهو يعتمد على تفكيرك الاعتيادي ومعتقداتك , الذكاء المطلق يقودك ويوجهك وبذلك يكون كل الخير لك وسيكون مستقبلك باهرا . صدقه وتقبله وتوقع الافضل وبلا خلاف سيأتيك الأفضل


13- اذا كنت تكتب قصة او مسرحية او كتابا او تعمل في اختراع تحدث الى عقلك الباطن ليلا وادعي بجراءة أن حكمته وذكاءه وقوته تقودك وترشدك وتوحي إليك المسرحية المثالية او القصة او الكتاب او توحي إاليك بالحل السليم مهما يكن , وسترى العجائب




الفصل الثالث عشر:




1- تذكر أن العقل الباطن قد قرر النجاح والإنجازات العجيبة لكل العلماء العظماء .


2- بتوجيه الانتباه إلى الوعي وتكريس جهدك لحل المشكلةو المحيرة فأن عقلك الباطن يجمع كل المعلومات الهامة ويقدمها كاملة للعقل الواعي .


3- إذا كنت في حيرة بشأن حل مشكلة , حاول أن تحلها بصورة موضوعية احصل على كل المعلومات بقدر استطاعتك من البحث ومن الاخرين إذا لم تحصل على إجابة حول المسألة لعقلك الباطن قبل النوم ودائما تأتي الإجابة إنه لايفشل ابدا .


4- أنك لا تحصل دائما على الأجابة في نفس الليلة استمر في تحويل مشكلتك لعقلك الباطن متى يطلع النهار وينقشع الظلام .


5- قد تؤجل الاجابة لاعتقادك أنها ستأخذ وقتا طويلا ولأنها مشكلة كبيرة إن عقلك الباطن ليس لديه مشاكل أنه يعرف فقط الاجابة


6- إعتقد أن لديك الإجابة اشعر بسعادة الإجابة والحالة التي ستكون عليها إذا حصلت على اجابة الصحيحة .


7- أي صورة عقلية يؤيدها الإيمان والاستمرار تمر من خلال القوة العالمة العجيبة للعقل الباطن ثق فيه اعتقد في قوته وسيحقق العجائب


8- ان عقلك الباطن هو مخزن الذاكرة وداخل عقلك الباطن يتم تسجيل كل تجاربك منذ الطفولة .


9- أن العلماء الذين يدرسون كتابات اوراق البردي القديمة والمعابد والحفريات إلى اخره يستطيعون إعادة بناء مشاهد الماضي ويجعلونها حية اليوم يساعدهم في ذلك عقلهم الباطن .


10- حول السؤال الذي تبحث له عن حل إلى عقلك الباطن قبل النوم ثق فيه واتقد فيه وستأتي الاجابة انه يعرف كل شيء ويرى كل شيء ولكن تجنب ألا ترتاب أو تشك في قواه وقدراته .


11- إن الفعل و العمل وفكرك ورد الفعل هو استجابة عقلك الباطن إذا كانت افكارك صائبة وحكيمة فأن أفعالك وقراراتك ستكون حكيمة


12- التوجيه يأتي كشعور ومعرفة داخلية إنه دافع متزايد القوة عندما تعرف مايجب أن تعرفه أنه .



الجمعة، 4 مارس 2011












الدكتور إبراهيم الفقي رجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، وخسر كل شيء مرتين ثم عاد للوقوف على قدميه من جديد، وهو مغامر مقدام من الطراز الأول، نال نصيبه غير منقوص من الهجوم -على المستويين الشخصي والمهني- لكنك لا تملك أمام أسلوبه السهل وكم المعلومات الكبير الذي يضرب به المثل على صحة ما يقول، إلا أن تُعجب به وأن تسمع له، ففي نهاية المطاف، ما ضرر جرعة إضافية من الأمل، والمزيد من التفاؤل، والإيمان بأن النجاح ممكن، شريطة ألا نحبس أنفسنا من داخلها عنه.
بعد مرور دقائق على استماعك لمحاضرة من محاضراته، ستجد أن معلوماته عن سير الناجحين وفيرة وغزيرة، وهو خرج منها بنظريات ومعتقدات مقبولة، وهو قضى حياته باحثاً عن إجابة سؤالين:
1- لماذا يكون البعض أكثر نجاحاً من غيرهم
2- لماذا يكون لدى البعض المعرفة والموهبة الكافيتان للنجاح، ورغم ذلك يعيشون عند مستوى أقل مما هم قادرون على العيش عنده
تطلبت الإجابة دراسة الدكتور للعلوم إدارة الأعمال والمبيعات والتسويق وغيرها، وحضوره لكثير من الحلقات الدراسية وقراءة آلاف الكتب. يرى الدكتور الإجابة في صورة مفاتيح عشرة وضعها في كتاب سماه: المفاتيح العشرة للنجاح، الذي نشره في عام 1999 ولم أره إلا منذ شهور في قسم الكتب في أسواق كارفور في دبي- فأرجو السماح!
المفتاح الأول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك الإنساني
ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.
في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في النهاية بلغت مرحلة متأججة الاشتعال، فما كانت من يد الحكيم إلا أن تنحت عن طريق هذه الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.
المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة
العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ولا بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللازمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 80% منه للمعدة عند حشو الأخيرة بالطعام، وصلي الله وسلم على من قال جوعوا تصحوا. القلق النفسي هو اللص الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الإجهاد الزائد دون راحة.
الآن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟ الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لأهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما حققناه منها، ثم أخيرًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.
المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة
جاء في فاتورة إصلاح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولار واحد، وأن معرفة مكان هذا المسمار كلف 999 دولار. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.
كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخرًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة للدكتور أنها فٌصلت من عملها كنادلة في مطعم، فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل في المطاعم لا يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل كالرياضة للجسم.
“”"أود هنا ذكر معلومة لغوية، ألا وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة Luck في الإنجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي القرآن نجد الآية: (وما يُلقاها إلا الذين صبروا، وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم) وفي اللغة يُقال فلانًا على حظ من القوة، وفلانة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا العرب لا يعرفون -أو قل لا يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟ “”"
المفتاح الرابع: التصور (التخيل) هو طريقك إلى النجاح
إنجازات ونجاحات اليوم هي أحلام وتخيلات الأمس، فالتخيل بداية الابتكار، وهو أهم من المعرفة ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الأحلام كانت محط سخرية العالم قبل تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أولاً، لذا عندما ترى نفسك ناجحاً قادرًا على تحقيق أهدافك مؤمنًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.
تموت بعض الأفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم الإيمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا. المكان الوحيد الذي تصبح أحلامك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخصيًا.
المفتاح الخامس: الفعل (تطبيق ما تعلمته) هو الطريق إلى القوة
المعرفة وحدها لا تكفي، فلا بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والاستعداد وحده لا يكفي، فلا بد من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط. الحكمة هي أن تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر الإنسان العادي 10% أو أقل مما يسمعه، و25% مما يراه، و90% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دوماً أنه ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.
موانع الناس من التحرك لا يخرجون عن اثنين: الخوف (من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!) والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع تخيل لأسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين الاثنين.
ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار غير السليم. لا تقلق أبداً من الفشل، بل الأولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق. التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل.
يمكنك أن تأخذ بعض الراحة هنا قبل أن تكمل القراءة، هيا لا تخجل، فالحكمة أغلى من أن تهدرها بالنسيان. ستعود بعد فاصل قصير فابقوا معنا!
المفتاح السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقع
نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً. سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور. لقد أرسل عقله –دون إدراك منه - إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.
عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف “تفاءلوا بالخير تجدوه” شعارك في الحياة.
المفتاح السابع: الالتزام


يفشل الناس في بعض الأحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في الالتزام. من يظن نفسه فاشلاً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى توماس إديسون الذي حاول عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها التزامه وعدم يأسه.
الالتزام هو القوة الداخلية التي تدفعنا للاستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.
المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونة
كل ما سبق ذكره جميل، لكن لابد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولات غير المجدية التي لا تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات. لم تستطع الديناصورات التأقلم مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن (الخرتيت) الذي تأقلم فعاش لليوم. إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدودًا، فماذا ستفعل؟ هل ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟
إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن تجعل الفرص دائماً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والأفكار الإيجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا لا ينفي إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الاستعداد لها مسبقاً، فالطريق ليس مفروشاً بالورود. اجعل لنفسك دائمًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.
المفتاح التاسع: الصبر
كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل، لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.
للصبر قواعد هي العمل الشاق والالتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.
المفتاح العاشر: الانضباط وهو أساس التحكم في النفس
جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد المفسديون يومياً بانتظام، لكننا نستخدم هذا الانضباط في تكوين عادات سلبية مثل التدخين والأكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا الانضباط في تحسين حياتهم والارتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك الألم والمرض والمعاناة على المدى البعيد. إذا لم تكن منضبطاً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح بالإيجابية بشكل يومي وبحماس قوي فحتماً ستفشل.
الانضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل الإنسان يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.
ختم الدكتور إبراهيم كل مفتاح من هذه المفاتيح بهذه المقولة:
عش كل لحظة كأنها الأخيرة، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.
رغم ضخامة هذا التلخيص، لكني أدعوكم بشدة وعنف لشراء هذا الكتاب، وللمداومة على قراءته، وأتمنى لو تطبعون هذه المقالة مرات ومرات، وتوزعوها على الأصدقاء والأصحاب، فنحن اليوم في أشد الحاجة للتفكير الإيجابي ولشحن بطاريات الأمل لدينا، وأختم بما ختم به الدكتور: لن أتمنى لك حظًا سعيدًا، فأنت من سيصنع نصيبه

الخميس، 3 مارس 2011

العادات السبعه للشخصيات الاكثر انتاجية

العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية - ستيفن كوفي




تتكون شخصيتنا جميعاً مما نعتاده حتى يصبح دالاً علينا ...... وهناك سبع عادات يؤدي اكتسابها – خطوة بخطوة – إلى نمو الشخصية نموا فعالا متوافقاً مع القانون الطبيعي للنمو ، انتقالاً من الاعتماد على الغير إلى الاستقلال بالنفس ثم الاعتماد المتبادل .هذه العادات هي :





1- المبادة والأخذ بزمام المبادرة :
كثيرون يتحركون وفقاً لما تمليه عليهم الظروف ، أما السباقون المسيطرون فتحركهم القيم المنتقاة التي تتشربها نفوسهم وتصبح جزءاً من تكوينهم ، ولكي تكون سباقاً يجب أن تعمل على تغيير الظروف بما يخدم أهدافك ، لا أن تغير أهدافك وفقاً لما تمليه الظروف .


2- وضوح الأهداف ودقتها :
هذا يعني أن تبدأ ولديك فهم واضح وإدراك جيد لما أنت ماض إليه ، أن تعرف أين أنت الآن ؟ وتتحقق من أن خطواتك ماضية في الطريق الصحيح .


3- تحديد الأولويات :
نظم أمورك واتخذ إجراءاتك على أساس الأسبقيات ..... الأهم ثم المهم . يجب التركيز على الأمور الهامة وغير العاجلة لمنع الأزمات وليس لمواجهتها .... ومفتاح الطريق لتحقيق هذا الهدف هو تفويض السلطة والاختصاصات .

4- التعامل بمنطق الكسب المتبادل :
ليس ضرورياً أن يخسر واحد ليكسب الآخر ، هناك ما يكفي الجميع ، ولا داعي لاختطاف اللقمة من أفواه الآخرين .

5- الفهم الصحيح للآخرين :
إذا أردت أن تتفاعل حقاً مع من تعاملهم ، يجب أن تفهمهم قبل أن تطلب منهم أن يفهموك ...

6- العمل مع المجموع :

كن منتمياً للمجموع عاملآً من أجله .... المجموعية ليست مجرد الجماعية ، لأن نتاج العمل من أجل المجموع سيكون أكبر وأكثر من مجرد حاصل جمع نتاج أعضاء المجموعية .المجموعية هي 1+1=8 أو 16 وربما 1600

7- إنماء الطاقة الشخصية الكامنة " شحذ المنشار "
لكي تكون فعالاً يجب أن تجدد قوتك ومقدراتك متمثلةً في الأبعاد الأربعة للذات الإنسانية " الجسم ، العقل ، الروح ، العاطفة " وهذا يتطلب تنمية الجسم بالرياضة ، وتنمية العقل بالمعرفة والثقافة ، وتنمية الروح بالإيمان والقيم ، وتنمية العواطف بالتواصل مع المجتمع وصولاً إلى المنفعة المتبادلة وشحذاً لملكات الانتماء
نحن جميعا نلعب أدواراً متعددة في حياتنا لكن تحديد الهدف أو الرسالة يجعلنا اكثر دقة في معرفة الطريق الصحيح .

الأربعاء، 23 فبراير 2011

فن أقناع الاخرين




يقول كاتب الإدارة الشهير فرد فيدلر: "القيادة هي استعمال النفوذ لإنجاز عمل معين". هذه المقولة يدعمها كتاب "العمل مع الذكاء العاطفي" وهو كتاب يبحث في أهمية تفهم الأفراد والتعامل معهم. يشرح الكاتب دانييل غولمان أنه بالرغم من أهمية المهارات التقنية، إلا أن الذكاء العاطفي  Emotiona intelligence هو أمر أساسي وحاجة لا يمكن تجاهلها في القيادة الفعالة.
يمكن أن يطلق أحدهم على هذه الممارسة "الحكمة"، وآخر يمكن أن يطلق عليها "القيادة الفطرية". لا يهم ما هو العنوان الذي يوضع للمهارة، فإن نجاح القيادة يحتاج إلى مقدرة على فهم الأفراد والتعامل معهم بشكل فعال.
الذكاء العاطفي عامل أساسي في فن الإقناع:
القصة التالية مثال حي على الذكاء العاطفي:
يعاني صاحب مطعم للوجبات السريعة من مشكلة في انخفاض نسبة أداء إنجاز العاملين لديه, فقد كان معظمهم من الطلاب الشبان، والقليل فقط يبقى لديه للعمل لمدة فصل كامل.
في محاولة لحل هذه المشكلة، جلس وكتب كل ما يمكنه التفكير به بالنسبة لوضعهم. وجد الحقائق التالية: هم يريدون الذهاب إلى المدرسة؛ معظمهم ينشد موافقة المدرس وموافقة والديه؛ إنهم يحبون المال؛ يعملون ليشتروا أشياء، ولكنهم يفكرون في الجامعة. معظمهم يتفاخر بدرجاته التي يحوز عليها، متنافسون، يعملون ليطوروا أخلاقيات العمل. الجميع ينشد التميّز والبعض قلق من المستقبل.
بعد هذه الدراسة ركّز صاحب المطعم انتباهه على كلمات محددة: المال، أخلاقيات العمل، الافتخار بالدرجات، موافقة المدرس، موافقة الوالدين، متنافسون، التميّز، والجامعة.
وهنا لمعت في ذهنه فكرة: خطة مكافأة تعتمد على معدل الدرجات. أي طالب يعمل طوال الفصل ويحصل على معدل درجات يتراوح بين 2.5 و 3 يحصل على مكافأة مقدارها 15% من أجر الساعةعن جميع الساعات التي يعمل بها أثناء ذلك الفصل. يمكن أن ترتفع النسبة إلى 25% من أجر الساعة للطلاب الذين يحصلون على أكثر من معدل 3.
لم تكن التكلفة باهظة: أقل من 5% من تكاليف جدول الرواتب لهذه الفترة. أما الفوائد فقد كانت جمة:
• تشجّع الطلاب على العمل كامل الفصل.
• جذبت المكافأة طلاباً أفضل، ممن يميلون لأن يكونوا عمالاً أفضل.
• أصبح المعلمون والمرشدون ينصحون الطلاب ممن يرغبون في العمل بالعمل في مطعمه.
• الآباء يشجعون اولادهم للعمل في ذلك المكان.




• علاقات شعبية على مستوى واسع، مجلات وصحف وربما مقابلات تلفزيونية ترغب في تغطية فعالياته.
مثال آخر:
على جانب من الأهمية يتناول أهمية التفهم والتعامل الفعال مع الأفراد إنه حالة "لويس غيرستنر" رئيس مجلس إدارة ومدير تنفيذي سابق في شركة IBM. في عام 1996 كان غيرستنر يقود شركته إلى النجاح من جديد بعد عقد من المشاكل. يقول المحللون في عالم التجارة والأعمال أن IBM عادت والتزمت بمثالياتها الصميمية في خدمة الزبون والأداء الممتاز، كما أنها تبنّت محاولات الآلاف من العاملين الموهوبين والمخلصين لانتشال الشركة من مأزقها. ومع كل هذا، فقد كان عامل النجاح الفعلي الواضح هو القدرة الشخصية للقائد "غيرستنر" في التعامل مع الأفراد. بشكل خاص كان غيرستنر جذاباً للغالبية العظمى من زبائنه.
في تورنتو عقد غيرستنر اجتماعاً لعشرين مديراً تنفيذياً:
على طاولة بشكل حدوة الحصان قدم غيرستنر عرضاً متواضعاً و قوياً بنفس الوقت ولمدة تسعين دقيقة، لم يكن هناك شرائح ضوئية ، ولم يكن هناك اتصال حاسوبي، ولا خطاب محضّر بشكل مسبق. تحدث غيرستنر عن العديد من المواضيع بما فيها التغيرات التي جاءت بها التقنية إلى عالم التجارة والأعمال والمجتمع بشكل عام. معظم المدراء التنفيذيين في الاجتماع كانوا متأثرين بعرضه الذي شعروا أنه شديد الصلة بهموم شركاتهم الخاصة. على سبيل المثال كان تعليق رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة ربرميد: "كان قادراً على الاتصال". كان غيرستنر قادراً على التأثير بالأفراد من صانعي القرار بحيث يجعلهم يفكرون ويتصرفون بما يعود بالفائدة على شركته.
في عام 1996 استطاع غيرستنز أن يقود شركة IBM للنجاح من جديد بفضل قدرته الشخصية في التعامل مع الأفراد لخص غولمان شخصية القائد الناجح وقدراته بعبارة "اللطيقون ينجزون أولاً". أظهرت الأبحاث التي تتناول نجاح القيادة أن أفضل الأوامر والقوى والشركات هي ليست تلك التي يقودها نموذج القائد الذي يرهب الموظفين أو العاملين لديه، ولكن تلك التي يقودها القواد المهتمون والذين يملكون الذكاء العاطفي. هؤلاء القادة لا يختصرون المشاكل القاسية سواء كانت شخصية أم تقنية. إنهم هادفون، حاسمون وعمليون، ولكنهم في المقابل إيجابيون حميميون ومتفهمون للآخرين. هم ديمقراطيون في شخصياتهم وحتى لطيفون في تعاملهم مع جميع الأفراد بغض النظر عن وضعهم وحالتهم. هم يقدرون الأعمال، واثقون بالآخرين، وحتى أنهم لطيفون في تعاملاتهم ، بالرغم من أن هذه الصفة عادة ما تكون مختبئة تحت مظهر جدي ومهيب. يؤكد غولمان على أن القائد الناجح هو قائد مهتم ويمكنه أن يتفهم الآخرين ويتعامل معهم بشكل فعال.
تتضمن عناصر الذكاء العاطفي: معرفة الذات، الضبط الدقيق، الاستمرارية، الثقة، التحفيز الذاتي ، العاطفة، والمهارة الاجتماعية. من الصعب عزل إحدى هذه الصفات على اعتبار أنها أكثر أهمية من غيرها، لأن كل عنصر من هذه العناصر له دوره الذي يظهر في حالات وأوضاع مختلفة.
على أن صفة مهيمنة من صفات القائد الناجح تبقى مهيمنة على رأس الهرم وهي القدرة على الإقناع. فهل يمكنك أن تبيع أفكارك إلى من حولك بسهولة؟