علم قراءة الوجوه ومعرفة مزاج أصحابها علم قديم, وهو يمكننا من قراءة ما في ضمائر الأشخاص وما يحصل لهم ومنهم من خلال دراسة معالم وجوههم, فطبائع الأشخاص تقسم حسب أعمال الجسم فمن يغلب عليه العمل العصبي سموه عصبيا ومن يغلب عليه العمل العضلي سموه عضليا ومن يغلب عليه العمل الغذائي سموه حيويا.
ومن هنا نجد أن صاحب المزاج العضلي كبير العظام, كبير القامة غالبا, خشن البنية مستطيل الوجه, بارز الوجنات, كبير الأسنان ( القواطع), مستطيل العنق, أسمر اللون غالبا, أسود الشعر وغزيره, بارز التقاطيع والملامح ثابت الطبع, قويا في كل شيء, قوي البدن, قوي العزيمة, قوي الإرادة ويغلب أن يكون من أهل البطش وله السيادة بين معارفه, ولا بد من امتيازه على رفاقه.
أما أصحاب المزاج الحيوي فتكون وجوههم مستديرة وأنوفهم واسعة وأعناقهم قصيرة وبشرتهم محمرة ودائمي الابتسام والإشراق وشعرهم ناعما أسود أو مائلا إلى السواد والعينان رشيقان سوداوان أو زرقاوان والأنف عريضا وهم ميالون إلى الرياضة, لا يستطيعون البطالة لأن من طبعهم الحركة فتراهم دائما في شغل وهم أهل نشاط وهمة وذكاء وسرعة خاطر مع تقلب وتردد, يحفظون سريعا وينسون سريعا, ذكاؤهم أكثر من ثباتهم وظواهرهم أكثر من بواطنهم وهم أهل عواطف ويغلب عليهم الميل إلى اللهو والترف والتأنق في المأكل والمشرب ومن أسباب السعادة عندهم أن يبقوا أحياء.
أما المزاج العصبي فيكون صاحبه دقيق الجسم بيضاوي الوجه بارز الجبهة عريضها, براق العينين, رقيق العنق, إذا نظرت إلى مجمله رأيته أقرب إلى اللطف والدماثة مائلا إلى القوة وهو ناعم الشعر أملس البشرة حاد الصوت, ويكثر هذا المزاج في النساء فالمرأة العصبية يغلب عليها الجمال وخفة الروح والحدة وسرعة الغضب وهي تشتهي استدارة الزندين وانتفاخ الخد, وامتلاء الجسم ومن أخلاق صاحب هذا المزاج شدة الإحساس وسلامة الذوق وحب الجمال الطبيعي والصناعي وسرعة الانتباه وقوة العواطف وحدة الذهن ورقة الشعور ولكن من النادر أن ينفرد الإنسان بمزاج من هذه الأمزجة دون سواه, والغالب أن يكون المزاج مزيجا من اثنين وجملة القول إن الإنسان يولد وفيه ميل وراثي إلى مزاج معين فإذا ساعدته أحواله وتربيته ظهر فيه ذلك المزاج إلا أنه يتغير بتغيير الأحوال ونوع التربية والبيئة.
ومن هنا نجد أن صاحب المزاج العضلي كبير العظام, كبير القامة غالبا, خشن البنية مستطيل الوجه, بارز الوجنات, كبير الأسنان ( القواطع), مستطيل العنق, أسمر اللون غالبا, أسود الشعر وغزيره, بارز التقاطيع والملامح ثابت الطبع, قويا في كل شيء, قوي البدن, قوي العزيمة, قوي الإرادة ويغلب أن يكون من أهل البطش وله السيادة بين معارفه, ولا بد من امتيازه على رفاقه.
أما أصحاب المزاج الحيوي فتكون وجوههم مستديرة وأنوفهم واسعة وأعناقهم قصيرة وبشرتهم محمرة ودائمي الابتسام والإشراق وشعرهم ناعما أسود أو مائلا إلى السواد والعينان رشيقان سوداوان أو زرقاوان والأنف عريضا وهم ميالون إلى الرياضة, لا يستطيعون البطالة لأن من طبعهم الحركة فتراهم دائما في شغل وهم أهل نشاط وهمة وذكاء وسرعة خاطر مع تقلب وتردد, يحفظون سريعا وينسون سريعا, ذكاؤهم أكثر من ثباتهم وظواهرهم أكثر من بواطنهم وهم أهل عواطف ويغلب عليهم الميل إلى اللهو والترف والتأنق في المأكل والمشرب ومن أسباب السعادة عندهم أن يبقوا أحياء.
أما المزاج العصبي فيكون صاحبه دقيق الجسم بيضاوي الوجه بارز الجبهة عريضها, براق العينين, رقيق العنق, إذا نظرت إلى مجمله رأيته أقرب إلى اللطف والدماثة مائلا إلى القوة وهو ناعم الشعر أملس البشرة حاد الصوت, ويكثر هذا المزاج في النساء فالمرأة العصبية يغلب عليها الجمال وخفة الروح والحدة وسرعة الغضب وهي تشتهي استدارة الزندين وانتفاخ الخد, وامتلاء الجسم ومن أخلاق صاحب هذا المزاج شدة الإحساس وسلامة الذوق وحب الجمال الطبيعي والصناعي وسرعة الانتباه وقوة العواطف وحدة الذهن ورقة الشعور ولكن من النادر أن ينفرد الإنسان بمزاج من هذه الأمزجة دون سواه, والغالب أن يكون المزاج مزيجا من اثنين وجملة القول إن الإنسان يولد وفيه ميل وراثي إلى مزاج معين فإذا ساعدته أحواله وتربيته ظهر فيه ذلك المزاج إلا أنه يتغير بتغيير الأحوال ونوع التربية والبيئة.